انسداد الشريان الشبكي حالة طارئة في طب العيون تتميز بفقدان مفاجئ للبصر، يُشبه في طبيعته السكتة الدماغية على مستوى العين. تنجم هذه الحالة النادرة والخطيرة عن انقطاع تدفق الدم في أحد الشرايين المغذية للشبكية، مما يُسبب نقص تروية قد يُفضي إلى آفات لا رجعة فيها في غضون ساعات قليلة. يشرح لكم د. جوليان غوزلان، طبيب عيون متخصص في الشبكية في عيادة طب وجراحة العيون باريس – أوتوي، في هذا المقال الأشكال المختلفة لانسداد الشريان الشبكي، وأسبابه، وأعراضه التحذيرية، والفحوصات التشخيصية المُجراة (فحص قاع العين، OCT، تصوير OCT الوعائي)، والتدخل العلاجي العاجل، والتوقعات البصرية، وأهمية التقييم القلبي الوعائي المصاحب.
ما هو انسداد الشريان الشبكي؟
يُعرَّف انسداد الشريان الشبكي بأنه انسداد أحد الشرايين المسؤولة عن إمداد الشبكية بالدم المؤكسج. تمتلك الشبكية، وهي النسيج العصبي المبطّن لقاع العين، شبكة وعائية تُسمى نهائية، أي أنه لا توجد شبكة بديلة بين الشرايين الشبكية والأوعية المشيمية. وعندما ينسدّ أحد الشرايين، يتوقف وصول الدم إلى المنطقة التابعة له فيتعرض لنقص تروية حاد. ويُعتبر تقليدياً أن الأضرار تصبح لا رجعة فيها بعد مرور 4 ساعات من انقطاع التروية، وإن كانت الشبكية تتحمل نقص التروية بدرجة أعلى قليلاً مقارنةً بالدماغ.
تتعدد أشكال انسداد الشريان الشبكي بحسب موضع الانسداد:
- انسداد الشريان المركزي للشبكية: الأكثر شيوعاً (57% من الحالات) والأشد خطورة، إذ يطال الشبكية الداخلية بأكملها.
- انسداد فرع شرياني: يمثل 38% من الحالات، مع نقص تروية محدود في قطاع من الشبكية.
- انسداد الشريان الهدبي الشبكي: نحو 5% من الحالات، يؤثر على المنطقة الواقعة بين الحليمة والبقعة.
- انسداد الشريان العيني: الشكل الأشد خطورة، إذ يوقف كلاً من الدورة الدموية الشبكية والمشيمية.
يُقدَّر معدل انتشار انسداد الشريان الشبكي بين 0.5 و1.5 لكل 10,000 شخص سنوياً. وفي غالبية الحالات، يكون المصاب رجلاً (66%) تجاوز الستين من عمره ولديه عوامل خطر قلبية وعائية (ارتفاع ضغط الدم، السكري، فرط كوليسترول الدم، التدخين).
أسباب انسداد الشريان الشبكي وعوامل الخطر
يكون انسداد الشريان الشبكي في أغلب الأحيان ذا منشأ صمّي. إذ تنفصل قطعة صغيرة من المادة — تُسمى الصمّة — عن لويحة تصلب شرايين سباتية أو آفة قلبية، وتنتقل عبر الدورة الدموية لتسدّ أحد الشرايين الشبكية، وعادةً عند نقطة تفرع. وتنقسم الصمّات إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
- صمّات الكوليسترول (لويحات هولنهورست): لامعة صفراء اللون، تنشأ من لويحات الشرايين السباتية.
- الصمّات الليفية الصفيحية: رمادية اللون، مستطيلة الشكل، وتنشأ أيضاً من تصلب الشرايين.
- الصمّات الكلسية: بيضاء اللون، كبيرة الحجم، تُرجّح وجود مرض قلبي صمامي.
وتشمل أسباب انسداد الشريان الشبكي الأخرى:
- الخثرات الالتهابية، ولا سيما مرض هورتون (التهاب الشرايين العملاق الخلايا)، الذي يمثل 1 إلى 4% من حالات انسداد الشريان المركزي للشبكية ويستلزم علاجاً بالكورتيكوستيرويدات على وجه السرعة.
- التهابات الأوعية الجهازية: مرض الذئبة، مرض بهجت، متلازمة سوساك، مرض تاكاياسو.
- تسلخات الشريان السباتي، يجب الاشتباه بها لدى المرضى الشباب الذين يشكون من آلام الرقبة.
- اضطرابات التخثر (نقص البروتين C أو S، متلازمة أضداد الفوسفولبيد، فرط الهوموسيستئين في الدم).
- أسباب داخل العين نادرة: حلقات وعائية أمام الحليمة، ضغط من بؤرة إنتانية، تشنجات وعائية.
يُلاحَظ تصلب الشرايين السباتية لدى 45% من المرضى المصابين بانسداد الشريان الشبكي. وترتبط الصمّات الشبكية في 15 إلى 25% من الحالات بمناطق نقص تروية دماغي صامت، مما يُسلّط الضوء على الصلة الوثيقة بين هذا المرض العيني وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
الأعراض: كيف تُميّز انسداد الشريان الشبكي؟
العرض الرئيسي لانسداد الشريان الشبكي هو انخفاض مفاجئ وغير مؤلم وأحادي الجانب في البصر. يصف المريض عادةً ظهور حجاب أسود مفاجئ أمام إحدى عينيه خلال ثوانٍ معدودة. وتتفاوت الأعراض بحسب الشكل السريري:
- انسداد الشريان المركزي للشبكية دون استثناء النقرة: يتراجع البصر تراجعاً شديداً يقتصر على تمييز الضوء أو عدّ الأصابع. ويسجّل أكثر من 90% من المرضى حدة بصرية لا تتجاوز عدّ الأصابع.
- انسداد الشريان المركزي للشبكية مع استثناء النقرة: إذا كان شريان هدبي شبكي يُغذّي البقعة (10% من الحالات)، فقد تُصان حدة البصر المركزية، غير أن المجال البصري يتضيق بشكل ملحوظ.
- انسداد فرع شرياني: يكون فقدان البصر قطاعياً يتوافق مع المنطقة نقيصة التروية. قد تظل حدة البصر مقبولة إذا لم تُصَب البقعة.
- انسداد الشريان العيني: أشد الأشكال خطورة، مع فقدان شبه تام للبصر، وقد يترافق مع ألم في العين وشلل في حركتها.
قد تسبق الانسداد الشرياني الشبكي الدائم نوبات من العمى العابر (فقدان مؤقت للبصر يمتد لدقائق)، وينبغي اعتبار هذه النوبات إشارة إنذار بالغة الأهمية تستوجب المراجعة الفورية لطبيب العيون.
التشخيص والفحوصات في انسداد الشريان الشبكي
فحص قاع العين
يُعدّ تشخيص انسداد الشريان الشبكي تشخيصاً سريرياً في المقام الأول. ويُظهر فحص قاع العين في صورة الانسداد المركزي النموذجية ابيضاض الشبكية الناجم عن الوذمة الإقفارية، في تناقض واضح مع «البقعة الحمراء الكرزية» — إذ تحتفظ النقرة بلونها الطبيعي بفضل الشبكة الوعائية المشيمية تحتها. وقد تبدو الشرايين الشبكية متضيقة، خيطية، بل منقطعة. كما تُرى صمّات داخل الأوعية في أكثر من 50% من الحالات عند نقاط تفرع الشرايين.
OCT وتصوير OCT الوعائي
يكشف التصوير بالتماسك الضوئي (OCT) عن فرط انعكاسية الطبقات الداخلية للشبكية الدالّ على الوذمة الإقفارية داخل الخلايا. وفي مرحلة لاحقة، يُتيح متابعة التطور نحو الضمور الشبكي. أما تصوير OCT الوعائي فيوفر تحليلاً دقيقاً وغير جراحي للتروية الشعيرية الشبكية، ويُمكّن من رسم خريطة دقيقة لمناطق نقص التروية في الشبكتين الوعائيتين السطحية والعميقة. وتبرز أهمية هذه الأدوات التصويرية في تقييم شدة نقص التروية ومتابعة تطور المرض.
تصوير الأوعية الشبكية بالفلورسئين
وإن لم يكن إلزامياً، يستطيع تصوير الأوعية الشبكية بالفلورسئين تحديد مدى انعدام التروية وتأخر الدورة الدموية. كما يُفيد في البحث عن تسريبات متعددة محيطة بالشرايين توحي بوجود سبب التهابي.
التقييم القلبي الوعائي الشامل
يُعدّ البحث عن السبب الكامن ركيزةً أساسية في التعامل مع أي انسداد شرياني شبكي. ويشمل بصورة منهجية: تصوير الأوعية بالموجات فوق الصوتية للشرايين فوق الأبهرية، ورسم القلب الكهربائي، وتخطيط صدى القلب، والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ مع تسلسلات وعائية، وفحوصات مخبرية (سكر الدم، تحليل الدهون، مؤشرات الالتهاب). وفي المرضى فوق الخمسين، يُعدّ البحث عن مرض هورتون (معدل الترسيب، البروتين التفاعلي C) أمراً إلزامياً. أما في المرضى الشباب، فيُجرى فحص شامل لاضطرابات التخثر.
علاج انسداد الشريان الشبكي والتدخل العلاجي
يُعامَل انسداد الشريان الشبكي بوصفه مكافئاً للسكتة الدماغية على مستوى العين. ويجب أن تكون معالجته فورية ومتعددة التخصصات. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يثبت حتى اليوم فعالية أي علاج باستعادة الدورة الدموية الشبكية واسترجاع البصر المفقود. ومع ذلك، تُطبَّق بعض الاستراتيجيات:
- التحليل الخثري الوريدي: إذا رُؤي المريض في غضون 4.5 ساعات من بداية الأعراض، يمكن مناقشة إجراء التحليل الليفي في وحدة الأوعية العصبية (حقن اليوروكيناز أو المنشّط النسيجي لبلازمينوجين). وأفادت إحدى التحليلات التلوية بتحسن في 50% من الحالات المعالجة ضمن هذه الفترة، مقابل 17.7% دون علاج.
- الرعاية الطارئة في وحدة الأوعية العصبية: التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ للكشف عن سكتة دماغية مصاحبة (موجودة في 15 إلى 25% من الحالات)، مع الإدخال إلى المستشفى عند الاقتضاء.
- العلاج العاجل بالكورتيكوستيرويدات: عند الاشتباه بمرض هورتون، وذلك قبل التأكيد التشخيصي.
- العلاج المسبّبي: الجراحة السباتية في حالة التضيق الشديد، مضادات التخثر، علاج المرض القلبي الكامن.
تُعدّ الإجراءات القديمة (التدليك العيني، ثقب الغرفة الأمامية، الأكسجين عالي الضغط) بالية بل خطيرة ولا ينبغي أن تؤخر بأي حال توجيه المريض نحو وحدة متخصصة. ويُعدّ التحكم في عوامل الخطر القلبي الوعائي (ارتفاع الضغط، السكري، الكوليسترول، التدخين) أمراً جوهرياً للوقاية من الانتكاس وحماية العين المقابلة.
التوقعات البصرية والمتابعة على المدى البعيد
يتوقف مآل البصر في انسداد الشريان الشبكي على موضع نقص التروية ومدته. ففي حالات انسداد الشريان المركزي للشبكية، تبقى حدة البصر دون 1/10 في 61% من الحالات. ويُحسّن وجود شريان هدبي شبكي سليم التوقعات (47% من التحسن مقابل 16% دون شريان). أما انسدادات الفرع الشرياني فتتمتع بتوقعات أفضل بكثير، إذ يحتفظ 80% من المرضى بحدة بصرية تفوق 5/10.
وفيما يتعلق بالصحة العامة، يرتفع الخطر القلبي الوعائي الكلي ارتفاعاً ملحوظاً بعد انسداد الشريان الشبكي، فيتضاعف خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي ويتضاعف خطر لويحات الشرايين السباتية أربع مرات. لذا يُعدّ المتابعة الدورية لدى طبيب القلب أمراً لا غنى عنه. وعلى الصعيد العيني، قد يظهر الزرق الوعائي الجديد في 2 إلى 5% من حالات انسداد الشريان المركزي للشبكية، عادةً في الأسابيع الستة التالية للنوبة، مما يستوجب المتابعة العينية الدقيقة. وكما في سائر الأمراض الوعائية الشبكية كـاعتلال الشبكية السكري وانفصال الشبكية، تُحدد سرعة التدخل العلاجي مآل المرض.
الأسئلة الشائعة: انسداد الشريان الشبكي
هل انسداد الشريان الشبكي حالة طارئة؟
نعم، انسداد الشريان الشبكي حالة طارئة في طب العيون والأوعية الدموية. ويُعدّ مكافئاً للسكتة الدماغية على مستوى العين. فالشبكية عرضة لأضرار لا رجعة فيها في غضون ساعات قليلة. إذا شعرتم بفقدان مفاجئ للبصر في إحدى عينيكم، توجهوا فوراً إلى قسم الطوارئ أو اتصلوا بخدمات الإسعاف. فالتدخل خلال 4.5 ساعة قد يُتيح مناقشة إجراء التحليل الخثري.
ما هي الأعراض الأولى لانسداد الشريان الشبكي؟
العرض الرئيسي هو فقدان مفاجئ وغير مؤلم للبصر يطال عيناً واحدة فحسب. وقد يتقلص البصر إلى مجرد تمييز الظلال أو الضوء. كما قد تسبق الانسداد الدائم نوبات من العمى العابر (فقدان مؤقت للبصر يمتد دقائق ثم يزول تلقائياً)، وتمثل هذه النوبات إنذاراً لا ينبغي إهماله.
هل يمكن استعادة البصر بعد انسداد الشريان الشبكي؟
يتوقف مآل البصر على شكل الانسداد الشرياني الشبكي. ففي انسدادات الشريان المركزي دون شريان هدبي شبكي، يحتفظ أكثر من 60% من المرضى بحدة بصرية دون 1/10. في المقابل، تتمتع انسدادات الفرع الشرياني بتوقعات أفضل، إذ يحتفظ 80% من المرضى ببصر يفوق 5/10. ويُؤثّر وجود شريان هدبي شبكي سليم وسرعة التدخل العلاجي تأثيراً إيجابياً في الشفاء.
ما الفحوصات التي تُجرى في حالة انسداد الشريان الشبكي؟
يرتكز التشخيص في المقام الأول على فحص قاع العين. ويُتيح OCT وتصوير OCT الوعائي تحليل مدى نقص التروية الشبكية. ويُجرى بصورة منهجية تقييم قلبي وعائي شامل يشمل: تصوير الشرايين السباتية بالموجات فوق الصوتية، ورسم القلب الكهربائي، وتخطيط صدى القلب، والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، وفحوصات الدم. وفي المرضى فوق الخمسين، يُعدّ البحث عن مرض هورتون بقياس معدل ترسيب الكريات الحمراء والبروتين التفاعلي C أمراً إلزامياً.
هل يوجد علاج فعّال لانسداد الشريان الشبكي؟
حتى الآن، لم يُثبت أي علاج فعاليته رسمياً في استعادة الدورة الدموية الشبكية. غير أن التحليل الخثري الوريدي الذي يُناقش خلال 4.5 ساعة من ظهور الأعراض يُظهر نتائج واعدة بتحسن في نحو 50% من الحالات. ويبقى الأمر الجوهري البحث عن السبب الكامن للوقاية من السكتة الدماغية أو إصابة العين الأخرى، إلى جانب التحكم في عوامل الخطر القلبي الوعائي.
ما العلاقة بين انسداد الشريان الشبكي والسكتة الدماغية؟
يشترك انسداد الشريان الشبكي مع السكتة الدماغية الإقفارية في الآليات وعوامل الخطر ذاتها. وفي 15 إلى 25% من الحالات، تُكتشف آفات نقص تروية دماغي صامت أثناء التصوير التشخيصي. ويتضاعف خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي كما يتضاعف خطر لويحات الشرايين السباتية أربع مرات. لذا يستوجب كل انسداد شرياني شبكي إجراء تقييم قلبي وعائي شامل ومتابعة قلبية طويلة الأمد.
كيف يمكن الوقاية من انسداد الشريان الشبكي؟
تقوم الوقاية أساساً على التحكم في عوامل الخطر القلبي الوعائي: ضبط ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على نشاط بدني منتظم، والالتزام بالعلاجات المضادة للتخثر أو مضادة لتجمع الصفيحات الموصوفة. كما يُوصى بإجراء فحوصات عينية دورية، لا سيما للمرضى ذوي الخطر الوعائي، بهدف الكشف المبكر عن أي صمّات شبكية لا تُسبب أعراضاً.
متى تستشير د. جوليان غوزلان؟
يُعدّ كل فقدان مفاجئ للبصر، حتى وإن كان عابراً (عمى عابر)، حالة طارئة مطلقة تستوجب مراجعة طبيب العيون فوراً. يُوصي د. جوليان غوزلان بالمراجعة دون إبطاء عند ظهور حجاب أسود مفاجئ أمام إحدى العينين، أو فقدان قطاعي للبصر، أو ضبابية بصرية سريعة الظهور، أو عقب أي نوبة من العمى الأحادي العابر. فهذه الأعراض قد تكشف عن انسداد شرياني شبكي يستلزم تقييماً طارئاً. كما يُشار إلى متابعة متخصصة لدى المرضى الذين يعانون من عوامل خطر قلبية وعائية مرتفعة، أو ممن أصيبوا سابقاً بسكتة دماغية أو نوبة نقص تروية عابرة، أو ممن اكتُشفت لديهم صمّات شبكية عرضاً أثناء فحص قاع العين.
📍 استشارة في عيادة طب وجراحة العيون باريس – أوتوي
يستقبلكم د. جوليان غوزلان في عيادة طب وجراحة العيون باريس – أوتوي لتشخيص انسدادات الشريان الشبكي وتقييمها ومتابعتها. يعتمد على تجهيزات تقنية متطورة تشمل أحدث أجهزة OCT وتصوير OCT الوعائي، مما يُتيح تدخلاً سريعاً منسّقاً مع فرق الأوعية العصبية وطب القلب، لحماية بصركم وصحتكم القلبية الوعائية.
احجز موعدك على Doctolibلمزيد من المعلومات
- OCT: التصوير بالتماسك الضوئي: اكتشف هذا الفحص الأساسي لتحليل طبقات الشبكية ومتابعة تطور الأمراض الوعائية الشبكية.
- تصوير OCT الوعائي: تعرّف على هذه الأداة غير الجراحية التي ترسم خريطة التروية الشعيرية الشبكية دون الحاجة إلى حقن صبغة.
- اعتلال الشبكية السكري: مرض وعائي شبكي شائع آخر يشترك مع الانسدادات الشريانية في عوامل خطر مشتركة.
- انفصال الشبكية: حالة طارئة في طب العيون تستوجب أيضاً تدخلاً سريعاً للحفاظ على البصر.